أسواق المال العالمية وموجه التغيرات الاقتصادية القادمة..
السبت 23 مايو 2020 -03:42
أسواق المال العالمية وموجه التغيرات الاقتصادية القادمة.. 
م​​​​ع هبوط جميع مؤشرات البورصات العربيه و العالميه متأثرة بجائحة كورونا وما تبعها من إغلاق اقتصادي اثر علي الاوضاع الاقتصادية و فيما يلي سوف نستعرض في هذا التقرير كافة التفاصيل عن عدد كبير من مؤشرات اسواق المال بالعالم منذ بدايه كانون الثانى لسنة 2020 حتى اخر جلسات اليوم من شهر أيار لسنة 2020 و نلاحظ جميع الفروقات بين المؤشر في بداية العام حتى الان . و نبدأ في استعراض مؤشرات دول الشرق الاوسط على سبيل المثال وليس الحصر بورصة الدوحة التى هبط مؤشرها الرئيسى من 10727.99 فى بداية كانون الثانى ليصل الى 7997.05 فى أذار بسبب جائحة كورونا .ليسترد جزء هزيل من عافيته لا يسمن ولايغنى من جوع ليصل الى 8873.16 فى شهر ايارليظل المستثمر خاسر جزء ليس بقليل من محفظته. ولنلقى نظرة على مؤشر السوق السعودى اكبر بورصات العالم العربى الذى يتداول بالمليارات لنجده لم يسلم من الرياح العاتية التى طالت معظم الاسواق العربية والعالمية بسبب مارد الكورونا ليهبط المؤشر الرئيسى من 8490.38 فى بداية كانون الثانى ليصل الى 5959.69 فى أذار ليتشابه سيناريو الدوحة ويصل الى 705066 فى اخر جلسات ايار وبالطبع يظل المستثمر خاسر اما عن بورصة عمان فهبط مؤشرها الرئيسى من 1885.64 فى بداية كانون الثانى ليصل الى 1651.40 في شهر اذار ليتداول فى اخر جلسات هذا الشهر عند مستوى 1574.10 وبالنظر الى بورصة تل ابيب نجد المؤشر الرئيسى يهبط من مستوى 1742.80 فى بداية كانون الثانى ليصل الى 1142.16 في شهر اذار ليتداول فى اخر جلسات هذا الشهر عند مستوى 1424.64 ولا نغفل عن بورصه دبي لنجد المؤشر الرئيسي يهبط من نقطه 2879.38 فى بداية كانون الثانى ليصل الى 1692.23 في شهر اذار وصولا الي مستوي 1938.91 في نهاية شهرايار ويأتي السوق المصري في مقدمه الاسواق الناشئه ليهبط المؤشر الرئيسي من مستوي 13777.72 فى بداية كانون الثانى ليصل الى 8116.15 في شهر اذار وصولا الي مستوي 10109.91 في نهاية شهرايار لتظل اموال المستثمرين عالقه داخل البورصه منتظره شروق شمس جديدة. اما عن البورصات الاوروبيه فتغيرت مؤشراتها من الايجابيه في بدايه السنه الي السلبيه حتى الان ولم تعوض اي خساره في المؤشر وتشمل هذه البورصات, المانيا , فرنسا , اسبانيا. ليخسر كل مؤشر عدد من النقاط كتالي.2574.13 , 1664.36, 3023.8. علي التوالي حتى دول الامريكتين لم تسلم من فيروس كورونا القاتل حيث يؤدي الى تباطؤ في جميع القطاعات الاقتصاديه ويهبط بمؤشر "الداوحونز" من مستويات قياسية 29568.57 في بداية كانون الثانى ليصل الى 18213.65 في شهر اذار وصولا الي مستوي 24474.12 في نهاية شهرايار ليفقط الالف من النقط . وتاتي كندا من البورصات الخاسرة لتفقط 2246.78 نقطه من المؤشر الرئيسي. اما عن الدول الافريقيه فحدث ولا حرج تأثرت جميع مؤشراتها لتتحول من الاداء الايجابي الى اداء سلبى و لن تعوض ادنى خساره من بدايه العام على العكس من عدم تأثرها بالفيروس ولكن تأثرت بالاغلاقات الاقتصاديه الواسعة من بعض الدول المهيمنة اقتصاديا لأن اقتصادها ضعيف وهش واي حدث في الدول الاجنبية تتأثر به سريعا و تعتبر من الدول المستهلكه مثل. المغرب, تونس, كنيا و حتي دول شرق أسيا لن تنجو من هذه الكارثه التى عمت ارجاء العالم كله ولم تصمد النمور الأسيويه في هذه الازمه وتهاوت مؤشراتها الى ادني مستويات لها.ونأتى الى الصين وهي من اهم البلدان صناعيا واقتصاديا في العالم وهى المنافس الشرس لأمريكا فى الهيمنة على العالم لتتهاوى مؤشراتها الي مستوىات 3127.17 فى بداية كانون الثانى ليصل الى 2646.81 في شهر اذار وصولا الي مستوي 2867.92 في نهاية شهرايار وعلى الرغم من اعلان الصين انتهاء موجة الوباء يبدو ان هناك شىء خفى ومازال نزيف البورصة مستمر. ونأتى الى اليابان والهند لنجد خسائرفادحة في مؤشرات البورصه لتصل الي مستويات دونية منذ الازمة العالمية في 2008 ليخسروا الف نقطة من المؤشرات الرئيسية. وذلك يؤدي الى تعدد السيناريوهات ,السيناريو الأول"V"و السيناريوالثانى هو U"" وثالث السيناريوهات هو "W" والسيناريو الاخير والأسوأ هو "L " ولكل سيناريو طابع خاص من حيث الاقتصاد المعتمد عليه الدوله نبدأ ب "V" و هو من السيناريوهات سريعه التفاؤل حيث لا يمكث الاقتصاد في ركود طويل و كان هذا تحليل بدايه كارثة كورونا ولكن ادي الي فشل سريع من تزايد عدد الحالات المصابه بالفيروس وعدد حالات الوفيات التي ساعدت في دخول اغلاق عام لجميع اقتصادات العالم ثانيا وهو سيناريو U" " حيث يشبه السيناريو"V" في السقوط السريع من اغلاقات لجميع اقتصاديات العالم ثالث السيناريو"W" وهذا كان في اواخر مراحل تطور الفيروس و وافق جميع المحللون بان يحدث ركود ثم صعود ثم ركود و ويليه الصعود الدائم بسبب تقليل بعض الاجراءات الاحترازيه وفتح بعض اقتصاديات العالم التجاريه و محلات التجزئه للعوده الى العمل ولكن يرى كثير من المحللين أننا نتجه الى السيناريو الرابع الاسوء في تاريخ العالم وهو "L " حيث يكون له مدى طويل في الركود وهذه نظرة التفاؤل ولكن من وجهه نظري كمحلل اقتصادي وبعد الارقام السلبية لجميع بورصات العالم. ارى ان العالم يدخل في اسوء مراحل الاقتصاد التي لم يراها منذ زمن بعيد وهي مرحله الكساد. بسبب موجة اعنف من الموجة الأولى من فيروس كورونا ويبدأ الخطر الحقيقي في فتح الاقتصاد علي العالم دون الأنتهاء من الفيروس.

تعليقات القراء

أضف تعليق
الأسم
البريد الألكنرونى
التعليق

تعليقات الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015