بعد ارتفاع أسعار الأرز.. "خبراء" يوضحون الأسباب

الخميس 13 يناير 2022 -03:14

خاص البوصـلة
شهدت أسعار الحبوب خلال الأيام الماضية تفاوتا فى الأسعار و خاصة أسعار الأرز فى السوق المحلى لدى التجار والتى شهدت قفزة سعرية على نوعيه الأبيض والشعير، حيث ارتفع سعر الأرز الكسر 5% حوالى 200 جنيه للطن، والأرز الكسر 3% زاد حوالى 1000 جنيه فى الطن، وارتفع أسعار الأرز الشعير حوالى 200 جنيه للطن الواحد.
قال حسين عبد الرحمن نقيب الفلاحين أن ارتفاع أسعار معظم المنتجات الغذائية عالميا ومن بينهم ارتفاع أسعار الأرز الأخيرة يرجع إلى التغيرات المناخية الغير ملائمة وقلة الإنتاج بالإضافة إلى الآثار السلبية لوباء كورونا والتى مازالت حتى الآن تؤثر بشكل سلبى على معظم البلاد والذى أربك الصادرات والواردات بمختلف انحاء العالم.
وأشار عبد الرحمن إلى أن ارتفاع أسعار النقل نظرا لإرتفاع أسعار البنزين والسولار وقلة المساحات المزروعة هذا العام بعد توقف زراعة الأرز خوفا من المخالفة و لكثرة الغرامات وعدم جدوى زراعته لرخص أسعاره الموسم الماضى كل ذلك أثر بشكل كبير وأدى إلى إرتفاع أسعار الأرز فضلا عن اتجاه الحكومة لخفض الدعم ورفع أسعار المنتجات الغذائية المدعمة ومنها الأرز، موضحا بأننا لدينا اكتفاء ذاتي من الأرز بالإضافة إلى وجود مخزون كافي حتى موعد حصاد المحصول الجديد .
وأضاف نقيب الفلاحين إلى أن وزارة التموين مازالت تدعم الأرز وتمنحه للمواطن على البطاقة التموينية مما يجعل أسعاره مستقرة نوعا ما عن باقي المنتجات الأخرى، ونوه إلى أن ارتفاع أسعار الأرز لن يؤثر بالأسواق بشكل كبير نظرا لأن الزيادة قد لا تتعدى جنيهان فى الكيلو الواحد.
كما أوضح د.حمدى الموافى رئيس المشروع القومي لتطوير إنتاجية الأرز أنه في بداية موسم الحصاد كانت أسعار الأرز متدنية بداية من 3200 جنيه لطن أرز الشعير الرفيع وحتي 3500 جنيه لطن أرز الشعير عريض الحبة خلال شهر سبتمبر وأكتوبر عام 2021 في ذروة موسم حصاد الأرز ومع توالي مناقصات توريد الأرز من هيئة السلع التموينية وتهافت بعض التجار علي شراء الأرز بأسعار رخيصة وغير مناسبة لكثير من المزارعين بما يجبر كثير منهم ممن تنامي لديهم الوعي التسويقي وتوقيت التسويق وظروف السوق المحلية بل والدولية واكتساب خبرة من تجارب الاستيراد لنوعيات الأرز الهندي التي لا تتوافق مع ذوق المستهلك المصري، بالإضافة إلى احتكار بعض التجار وتخزين المحصول والتقاعس عن المناقصات التموينية رغم توافر محصول في السوق ومن هنا بدأت الزيادة المضطردة في أسعار الأرز، حيث زاد السعر وتحرك في الأشهر القليلة الماضية إلى أكثر من 5000 جنيه لطن الأرز الشعير وأكثر من 8000 جنيه لطن الأرز الأبيض، منوهًا بأن ارتفاع سعر الأرز بات أمر طبيعي، وفقًا لآليات السوق والعرض والطلب والتوقيت حيث قلة المعروض علي الرغم من توافر الأرز لدي كثير من كبار المزارعين والتجار الذين قاموا بتخزين كميات معقولة منه تحسبا لتوقيف مناقصات توريد الارز التي يتم تنفيذها بواسطة هيئة السلع التموينية واتحاد الصناعات يضاف إلي ذلك القلق في السوق العالمي نتيجة تداعيات كورونا، بالإضافة إلي عدم عقلانية استيراد نوعيات من الأرز الهندي الغير ملائم للسوق المصري أو شراء أرز قصير الحبة ياباني الطراز لارتفاع سعره عالميًا مما يجعله غير اقتصادي وعليه يظل هذا الارتفاع الغير منطقي في الأسعار طبيعيًا وفقا لآليات السوق.